جسر إلى العدالة

عضو في


إن شركة عبر الشرق للمحاماة والتحصيل المالي هي شركة مالية وقانونية متخصصة بتسوية وتحصيل الديون المستحقة و المتأخرة والمعدومة، تهدف شركتنا بالدرجة الأولى إلى المساهمة في إيجاد إستقرار مالي يساعد مؤسستكم على تحصيل أموالها من السوق، حيث ظهرت الحاجة إلى مثل هذا النشاط في نهاية القرن العشرين وتزامن ظهورها مع التطور السريع في النظم المالية والإدارية. حيث تتولى كافة أعباء ومسؤوليات تحصيل تلك الديون بتكاليف معقولة تعود بالنفع على الدائن بتحصيل ديونه بأسرع الأوقات وأقل التكاليف، وكذلك المدين الذي يتلقى النصح والمشورة والحلول العملية والقانونية لسداد دينه بأسرع وقت علماً بأننا نبذل كل الجهود الممكنة لتسوية الدين بصورة ودية دون الاضطرار للشروع بالإجراءات القانونية ، و نضع باعتبارنا دائماً علاقات العمل المستقبلية ونتبع طريقة مهنية راقية في التعاطي مع عملائكم لتحصيل الدفعات، ونضمن لكم أننا نقدم خدمة ملتزمة بالأخلاقيات والآداب المهنية.
آلية التحصيل
تستخدم الشركة العديد من فنون المفاوضات التي تشجع المدين على تسديد التزاماته من خلال تقديم الحلول الفعالة والعملية. وحيث أن من أكثر التجارب إحباطا في مجال التعاملات المالية هي صعوبة العثور على الشخص المدين فإن لدى الشركة فريق من المحصلين الديناميكيين، متدربين على متابعة تحصيل الديون والقروض المستحقة الدفع من العملاء، يتبعون آلية عمل متكاملة تستخدم جميع أدوات التحصيل بدءا بالإجراءات الأولية كإيجاد عنوان المدين، والاتصال المباشر به، وإرسال الرسائل الهاتفية والايميلات فالزيارات الميدانية ، وهي أدوات فاعلة في متابعة الحسابات وتحصيل الأموال والديون المتعثرة مدعومة في ذلك بقاعدة بيانات واسعة تجعل هذه المهمة قابلة للتحقيق وبطريقة تخدم الدائن والمدين بشكل إيجابي، ملتزمة بقوانين وأنظمة الدولة، وانتهاءً برفع قضية لدى السلطات ومتابعتها. حيث يقوم كادرنا المتخصص بدراسة كل الحالات الخاصة بالدين ومن خلال خبرتنا التراكمية في هذا المجال في دولة الإمارات، ودرايتنا بالوسائل القانونية، يقوم موظفونا بالتوصل إلى حلول تسوية، وإقناع المدين بالتزامها لحين سداد كامل دينه ، ويقدمون تقارير دورية حول سير العمل. وفي حالة تهرب المدين يتم لفت نظره إلى التبعات القانونية المترتبة على عدم تعاونه معنا وصولا إلى التقاضي عبر المحاكم وتنفيذ قراراتها.